لم يكن الأناناس يوماً فاكهة عابرة. فقد ظلّ نادراً ونفيساً زمناً طويلاً، وجسّد على مدى قرون العناية بالضيف وفنّ الاستقبال بإتقان، قبل أن يصبح مع الوقت رمزاً عالمياً للمشاركة والترحيب. وهذا الرمز هو ما اختارته جميرا وهيومنترا لتختما به شراكتهما الجديدة حول «بينابل» (Pineapple)، نكهة صيفية حصرية صُمّمت لتمديد التجربة الفندقية إلى ما بعد الإقامة بكثير.
وُلدت العلامتان كلتاهما في دبي، وهما اليوم حاضرتان على الصعيد الدولي، وتتشاركان رؤية واحدة لأسلوب حياة قائم على التوازن والضيافة. وتجمع هذه الشراكة بين خبرة جميرا في ابتكار تجارب فندقية فريدة وخبرة هيومنترا في الترطيب الوظيفي وجودة الحياة اليومية. وإيماناً من هيومنترا بأن التوازن الجيد للسوائل يسهم مباشرة في العافية العامة، فقد صمّمت طقوساً بسيطة تهدف إلى تعزيز الطاقة والتركيز والاستشفاء، وهي فلسفة تختار جميرا اليوم إدخالها إلى غرفها.
يخلو «هيومنترا بينابل» من السكريات والمضافات الاصطناعية، وهو مشروب نباتي المصدر مُعدّ من الشوارد الأساسية والمعادن والمكونات الطبيعية، مصمَّم للاستخدام اليومي لا للمتعة العابرة وحدها. يقول مايكل غريف، الرئيس التنفيذي للعلامة في جميرا (Chief Brand Officer): «في جميرا، نؤمن بأن الضيافة لا تقتصر على الأماكن التي ينزل فيها الضيوف. إنها تنعكس في ما يشعرون به، وفي الذكريات التي يحملونها، وفي ذلك الإحساس بإعادة الاتصال الذي يدوم طويلاً بعد مغادرتهم. إن رؤيتنا لفن العيش توجّه جميع التجارب التي نبتكرها، وتندرج هذه الشراكة مع هيومنترا بشكل طبيعي في هذه الفلسفة المشتركة».
ومن جهة هيومنترا، يضع تشارلي رايت، المؤسس والرئيس التنفيذي، المشروع في سياق تاريخ العلامة: «وُلدت هيومنترا من فكرة أن الترطيب أحد أبسط الروافع وأقواها لتحسين عافيتنا اليومية. ومع بينابل، أردنا ابتكار نكهة تستحضر في آن واحد رحلات الصيف وإحساس الاستشفاء، مع الحفاظ على الفوائد الوظيفية التي تشكّل الحمض النووي للعلامة». ويضيف أن هذا اللقاء فرض نفسه بديهياً بين علامتين إقليميتين تشهدان اليوم توسعاً دولياً كبيراً، وترغبان في تعزيز إشعاعهما العالمي معاً.
تُقدَّم هذه النسخة المحدودة في علبة بتصميم حصري، وستتوفر في الغرف ضمن مجموعة مختارة من عناوين جميرا في الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا، ولا سيما جميرا كارلتون تاور في لندن، وجميرا مايوركا، وجميرا كابري بالاس، وكذلك على متن «مالتيز فالكون» (Maltese Falcon)، اليخت الشراعي لجميرا بريفيه الذي يبحر في المتوسط هذا الصيف. وهي خطوة تجسّد توجهاً عميقاً في الضيافة الفاخرة: لم تعد العافية خدمة ملحقة، بل لغة قائمة بذاتها، تتعلم الدور كتابتها بالصرامة نفسها التي تُكتب بها الديكورات أو الخدمة في القاعة.



Cette publication est également disponible en :
