في ربيع وصيف 2027، تعيد دار روجيه فيفييه قراءة أرشيفها وتفسّر من جديد الرموز المميِّزة للدار بجمالية معاصرة. ويطوّر جيراردو فيلوني رؤية تنضوي تحت عنوان التفتّح، رمزاً للتجدد والتحوّل وولادة أشكال جديدة. وتبيّن مجموعة «Vivier en Fleur»، التي قُدّمت خلال أسبوع الموضة في باريس، كيف يمكن لإرث تاريخي أن يظل حاضراً دون أن يفقد هويته.




من أبرز قطع الموسم القراءة الجديدة لطراز «Belle Vivier». يُعاد ابتكار هذه الإطلالة الأيقونية بنسب أكثر حيوية، وشريط مزوّد بإبزيم أعرض، وكعب بشكل البكرة مستوحى من أرشيف الدار. ويمنح الدنيم هذا الطراز الرمزي انسيابية غير مسبوقة، فيما يحافظ التطريز والمهارة الحرفية على كامل رقيّه. كما تغادر الدانتيل التاريخية سجلّها التقليدي لتزيّن أحذية رياضية من الساتان وطرازات مطرّزة.
تحتل الفراشة مكانة خاصة في المجموعة، إذ باتت إحدى زخارفها المميِّزة. وقد ظهرت للمرة الأولى في خط «Pièce Unique» لخريف وشتاء 2026-2027، وهي تنتشر اليوم على حقائب من الساتان وأحذية «ميول» مدببة وأحذية بكعب عالٍ بشريط. ويتردد صدى تحوّلها مع الفكرة المحورية للمجموعة: قدرة الرموز المألوفة على التحوّل مع الحفاظ على جوهرها.


وتظهر زخارف الأرشيف كذلك على سترات من الدنيم المقصَّر لونه، مزيّنة بالكريستال واللآلئ والترتر. وتستحضر التطريزات الزهرية دانتيل الستينيات ومكرمتها، فيما تذكّر بعض الزينات بالعناصر الزخرفية في واجهات المباني الباريسية. ويمنح التباين بين مواد الحياة اليومية ودقة العمل الحرفي القطع تعبيرية فريدة.
وتمدّ الإكسسوارات هذا النهج بإفساح المجال أمام تنسيق شخصي. فتتيح التمائم القابلة للتركيب ابتكار توليفات فريدة، بينما تُعقد الأوشحة على الأحذية والحقائب لإبراز طابعها. وفي «Vivier en Fleur»، لا يكتفي جيراردو فيلوني بإعادة زيارة إرث روجيه فيفييه، بل يقدّم له قراءة جديدة تتجدد فيها الرموز المميِّزة للدار وتتطور على إيقاع المرأة المعاصرة.

الصور: بإذن من العلامة
Cette publication est également disponible en :
