إيلي صعب و«إتش أند إم»: فستان زفاف يُكشف عنه على إيقاع الموسيقى في قصر برونيار

by PASCAL IAKOVOU
0 comments

في 28 سبتمبر، تحت الستائر المنسدلة بلون البوردو في قصر برونيار، رفعت «إتش أند إم» وإيلي صعب الكؤوس احتفاءً بقرب إطلاق تعاونهما. وفي خضمّ الحفل، عبرت الحشدَ إطلالةٌ لم يكن أحد يتوقعها: فستان زفاف أُضيف إلى المجموعة وكُشف عنه على إيقاع أغنية ناجحة من تسعينيات القرن الماضي.

شرنقة بوردو في قلب باريس

في 28 سبتمبر، رفعت «إتش أند إم» وإيلي صعب الكؤوس احتفاءً بقدوم تعاونهما المنتظر، وهي مجموعة تجمع بين الأزياء الجاهزة وفساتين السهرة والإكسسوارات. أما المكان المختار فهو معلم تاريخي في قلب باريس، قصر برونيار. وقد كساه الفريق بقماش بلون البوردو العميق ليجعل منه، بحسب البيان الصحفي، شرنقةً من الأناقة والجاذبية والجمال.

وقد خضع الدخول إلى إخراج دقيق: وصل المدعوّون عبر سجادة حمراء طويلة، صُمّمت لاستحضار إرث إيلي صعب على أشهر السجادات الحمراء في العالم. فاللون الأحمر لدى الدار ليس مجرد ديكور. إنه يذكّر بالميدان الذي عُرف فيه اسمها، ونقله إلى أمسية مخصصة لمجموعة موجهة إلى الجمهور الواسع يحمل شيئًا من فعل التوريث.

وقد برّر إيلي صعب نفسه اختيار باريس في بضع جمل: «كانت باريس دائمًا قريبة جدًا من قلبي، فكان من الطبيعي أن نحتفل بهذه المجموعة هنا، خصوصًا أن كثيرًا من أهل الموضة يوجدون في المدينة». ويرى رئيس الدار ومديرها الإبداعي في ذلك تعاونًا يعني له الكثير، ويسعده أن يتشاطره مع أصدقائه ومع من يتابعون مسيرته.

عالمان، وقائمة مدعوّين واحدة

تقول قائمة الحاضرين شيئًا عن المشروع. فقد احتفى بالمجموعة كلٌّ من أميليا غراي وغابرييت وإيريس لو وأنوك يي وإيمان همّام وليلا موس وماريزا أبيلا وكالوم هاربر. كما يذكر البيان شخصيات يصفها بأنها تُطلّ بالأزياء على الصعيد العالمي، هي سلمى أبو ضيف وروزان جمّال وياسمينة العبد، إضافة إلى مدعوّات من المنطقة: ستيفاني عطالله وجيسيكا قهوجي ولاما العقيل وميان السيد ومصعد الساقر.

وهذا التمييز بين العالمي والإقليمي ليس عفويًا على الأرجح. فمن المقرر إطلاق المجموعة عبر الإنترنت وفي ثلاثة أسواق محددة: الإمارات العربية المتحدة والكويت والرياض. ويمكن أن نقرأ في ذلك أمسيةً باريسية صُمّمت لأنظار الموضة العالمية بقدر ما صُمّمت لجمهور سيتمكن بعد أسابيع قليلة من اقتناء القطع.

وعلى الصعيد الموسيقي، أفسح الحفل المجال أمام روبن إس، التي أدّت عددًا من أغانيها الناجحة، من بينها أغنيتها الرمزية من تسعينيات القرن الماضي «Show Me Love». وتولّت كيم تيرنبول وإينيس راو وإيلا نايت فقرات الدي جي، فمدّدن أجواء الاحتفال.

الفستان الذي لم يكن أحد يتوقعه

تلخّصت ذروة الأمسية في ظهور واحد. فقد أُتيحت للمدعوّين لمحة أولى عن إضافة غير متوقعة إلى مجموعة ELIE SAAB H&M: فستان زفاف مع طرحته، يجد مكانه إلى جانب تشكيلة من الفساتين المطرّزة والتفصيل الحاد وقطع الدانتيل القابلة للتنسيق.

وجاء الكشف بينما كانت روبن إس تغنّي. فقد برزت عارضة من وسط الحشد بفستان على هيئة حورية البحر، بذيل مذهل من الخلف وقمة ملتوية تترك الكتفين عاريين، ترافقها طرحة مطرّزة يدويًا. والإخراج فعّال: فبدلًا من منصة العرض، مشت العروس بين الضيوف على مستوى النظر، وتكفّلت الموسيقى بالباقي.

ولخّصت آن صوفي يوهانسون، المستشارة الإبداعية ومسؤولة تصميم الأزياء النسائية في «إتش أند إم»، روح الأمسية: فهي ترى فيها روح البهجة والجاذبية التي تميّز ELIE SAAB وهذه المجموعة، مع روبن إس كخلفية صوتية مثالية للكشف عن هذه الإطلالة الزفافية.

ما تحكيه العروس عن هذا التعاون

إن ظهور فستان زفاف في تعاون مع علامة فكرتها، كما يصفها البيان، أن تقدّم الموضة والجودة بأفضل سعر وبطريقة مستدامة، ليس تفصيلًا عابرًا. فهو يضيف إلى المجموعة إرث دار إيلي صعب في أزياء الزفاف، وهو ميدان توقيعها فيه قديم ومعترف به. ويصوغ البيان ذلك على النحو الآتي: تضيف هذه الإضافة إلى التعاون تاريخ الدار الطويل في هذا المجال.

وقد أعربت أميليا غراي، إحدى المدعوّات، عن حماسها لكل تعاون مع «إتش أند إم»، وأكدت جمال هذه المجموعة والعناية بتفاصيلها، وهي مجموعة تلتقط في رأيها هذه الطاقة وهذه الحرفية.

يبقى تاريخ واحد، هو 22 أكتوبر 2026، حين تُطلق المجموعة عبر الإنترنت، بما فيها فستان الزفاف والطرحة. وإلى ذلك الحين، يحوم سؤال في مخمل البوردو بقصر برونيار: إلى متى يظلّ فستان عُرض وسط حشد سرًّا، ولمن سيكون بعد أن يغادر حلبة الرقص؟

Cette publication est également disponible en : English (الإنجليزية) Français (الفرنسية) Deutsch (الألمانية) Italiano (الإيطالية) Español (الأسبانية) 简体中文 (الصينية المبسطة) 日本語 (اليابانية) Русский (الروسية) Ελληνικά (اليونانية)

LUXSURE LETTER

Le luxe, sélectionné plutôt que subi.

Recevez notre sélection éditoriale consacrée aux Maisons, aux idées et aux mutations qui façonnent le luxe contemporain.

RECEVOIR LUXSURE LETTER → DÉCOUVRIR LE MAGAZINE →

Related Articles